سفارة المملكة العربية السعودية تقيم إفطارًا جماعيًا وتوزّع المصاحف الشريفة وتمور خادم الحرمين الشريفين في جامعة إندونيسيا بديبوك
جدّدت سفارة المملكة العربية السعودية تأكيد دورها في دعم الأنشطة الدينية خلال شهر رمضان في إندونيسيا من خلال تنظيم برنامج الإفطار الجماعي وتوزيع المصاحف الشريفة إضافة إلى عبوات من التمور المقدمة من خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود. ويأتي هذا النشاط ضمن سلسلة برامج رمضان لعام ١٤٤٧ هـ التي تُنفَّذ سنويًا بشكل مستمر تعبيرًا عن اهتمام المملكة العربية السعودية بالمسلمين في مختلف أنحاء العالم، ومن بينهم المسلمون في إندونيسيا.
ويُعد هذا البرنامج مبادرة أُطلقت بتوجيه مباشر من خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز وصاحب السمو الملكي ولي العهد الأمير محمد بن سلمان. ويتم تنفيذ البرنامج تحت إشراف وزارة الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد في المملكة العربية السعودية في إطار الجهود الرامية إلى تعزيز العلاقات الإنسانية وتقوية أواصر الأخوة بين شعبي المملكة العربية السعودية وإندونيسيا.
وقد أُقيمت الفعالية يوم الاثنين ٢ مارس ٢٠٢٦ عند الساعة الرابعة مساءً تقريبًا في مسجد الأخوة الإسلامية الواقع داخل حرم جامعة إندونيسيا بمدينة ديبوك. وجرت الفعالية في أجواء إيمانية مفعمة بالخشوع، بحضور مئات المشاركين من الطلاب وشخصيات المجتمع والعلماء، إضافة إلى ممثلي المؤسسات التعليمية والمنظمات الدينية الذين تابعوا البرنامج حتى وقت الإفطار.
وخلال هذه المناسبة، تم توزيع عدد من المصاحف الشريفة على أفراد المجتمع والمؤسسات الدينية بهدف تعزيز الفهم والارتباط بكتاب الله تعالى. كما جرى توزيع تمور عالية الجودة مقدمة من خادم الحرمين الشريفين على الحضور ضمن وجبة الإفطار. كما استمتع المشاركون بوجبات إفطار معلبة تحمل نكهة المطبخ الشرق أوسطي، مما أضفى أجواءً مميزة من الألفة وعزّز روح الأخوة الإسلامية خلال الشهر الفضيل.
ولم تقتصر فعالية الإفطار الجماعي على كونها نشاطًا لتبادل العطاء فحسب، بل شكّلت أيضًا مناسبة لتعزيز التواصل والعلاقات بين ممثلي حكومة المملكة العربية السعودية والمجتمع الإندونيسي. وخلال هذه الفعالية، تولّى الأستاذ الدكتور علي سامان حسن مهمة الترجمة والمرافقة الرسمية لسفارة المملكة العربية السعودية، بما يضمن وصول الرسائل والمضامين المطروحة إلى جميع الحاضرين بشكل واضح ومفهوم.
وكان وزير الشؤون الدينية في جمهورية إندونيسيا نصار الدين عمر قد تسلّم في ١١ فبراير ٢٠٢٦ بصورة رمزية مساعدات من التمور تُقدّر بمئات الأطنان مقدمة من المملكة العربية السعودية باسم الحكومة الإندونيسية. وتندرج هذه المساعدة ضمن برنامج توزيع وطني سيتم إيصالها إلى مختلف المناطق خلال شهر رمضان لدعم احتياجات الإفطار، خصوصًا في المساجد والمؤسسات الاجتماعية والدينية.
ويعكس هذا البرنامج السنوي متانة العلاقات بين إندونيسيا والمملكة العربية السعودية، ليس فقط في مجالات الدبلوماسية والاقتصاد، بل أيضًا في الجوانب الدينية والإنسانية. ومن خلال توزيع المصاحف الشريفة ومساعدات التمور، تأمل المملكة العربية السعودية أن تعمّ فرحة رمضان المسلمين في إندونيسيا على نطاق واسع، وأن تتعزز قيم التضامن والتكافل والأخوة الإسلامية بين الشعوب.
About adminit
A passionate writer sharing insights and stories with the world.
View all posts by adminit